فلاحون: إليكم الحلول لزيادة الإنتاج وخفض أسعار زيت الزيتون
يعتمد مستقبل المغرب في زراعة أشجار الزيتون على تبني أحدث التقنيات والتركيز على ترشيد استخدام الماء لتحقيق المنافسة العالمية. ومع ذلك، يجب أن يكون الهدف الأول هو توفير زيت الزيتون بسعر مناسب للمستهلك المغربي.
فمن الضروري يقترح مزارعون لشجر الزيتون، التفكير بشكل واضح في زراعة الزيتون في المناطق البورية التي تتساقط فيها كمية أمطار يبلغ متوسطها بين 300 ملم إلى 500 ملم سنويا، كما يجب أن نركز على تطوير تقنيات زراعة ملائمة لهذه المناطق، بما في ذلك الاعتماد على التقنيات الزراعية المناسبة للاستدامة وزيادة الإنتاجية.
ويزيد الفلاحون، إن الزراعة البورية يمكن أن تكون الحل لتخفيض تكلفة الإنتاج، ولكنها تتطلب استثمارات في البحث والتطوير لتحسين جودة المنتج وزيادة الإنتاجية. ويجب أن نركز على اعتماد الأصناف المغربية الأصيلة لما تتميز به من خصائص فريدة وتبني تقنيات حديثة تساعد على زيادة المردودية وتقليل التكاليف، وبالتالي تحقيق المنافسة العالمية بعد توفير احتياجات السوق المحلي بأرخص الاثمان.
ويجب أن ندرك يقول المزارعون التحديات المستقبلية التي تواجه زراعة أشجار الزيتون في المغرب وفي العالم بشكل عام، هي تغيرات المناخ التي تؤثر على الزراعة بطرق عديدة، وقد تتسبب في ظهور آفات وأمراض جديدة، تهدد محاصيل الزيتون وتؤثر على إنتاجيتها، لذلك يجب أن تتعاون مؤسسات الدولة بشكل وثيق لمكافحة هذه التحديات وتطوير حلول مبتكرة للحفاظ على الإنتاج وجودته.
والح المزارعون في قولهم على أنه لا يمكن أن يكون مستقبل لزراعة أشجار الزيتون في المغرب واعدا إذا تم تبني أحدث التقنيات والاهتمام بالتحسين المستمر لعمليات الإنتاج. من أجل أن نضمن توفير زيت الزيتون بأسعار مناسبة للمستهلكين المحليين وتحقيق المنافسة العالمية، وفي نفس الوقت نحافظ على استدامة الضيعات والبيئة المحيطة بها، وهذا كله حسب قولهم، يتطلب تضافر الجهود وتكامل الاستراتيجيات بين القطاع الحكومي والخاص والفلاحين.
الإنتاج الحيواني.. تحول استراتيجي في ظل الاستدامة
قبيل انطلاق الدورة الثامنة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، المقرر تنظيمها في الفترة م…





