النحل: الحرارة تؤثر على نشاطه وتصيب ملكاته بالخمول والفطريات
تشهد حالة الطقس هذا العام ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة والرطوبة، الأمر الذي لم تسلم من تأثيراته جل الكائنات الحية وعلى ٍرأسها النحل الذي تأثر بدروه بالحرارة المرتفعة والتي عدد صورها ل”فلاح بلادي” نحال من منطقة تافوغالت، بالقول ” يعتبر النحل من أكثر الكائنات الحية التي تأثرت بدرجات الحرارة المرتفعة، حيث ينخفض نشاط النحل في السروح خاصة في فترة الظهيرة ويتجمع على واجهة الخلايا لمحاولته تبريد درجات الحرارة داخل الخلايا وعدم قدرته على دخولها وتنخفض أيضا مساحة الحضنة بالخلايا وخاصة في النصف العلوي من البراويز، فتظهر إما خالية أو يخزن النحل العسل بها.
ومع زيادة درجات الحرارة يضيف “النحال” وتعرض الخلايا لأشعة الشمس المباشرة وانخفاض الرطوبة قد تتوقف الملكات تماما عن وضع البيض، وزادت الرطوبة مع ارتفاع الحرارة خاصة بعد فرز العسل فقد تنتشر الأمراض الفطرية بالحاضنة، وعند فحص الخلايا يلاحظ أن النحل يكون منتشرا ومتباعدا على جميع الجوانب الداخلية للصندوق وغير متجمع على البراويز، كما يلاحظ أن النحل غالبا ما يكون منتشرا في قاع الخلية (النصف السفلى) أكثر منه ناحية الغطاء (النصف العلوي).
وفي أسوء الحالات ينصهر الشمع الموجود بالبراويز ويبدأ من الناحية العلوية ويتبعه سيولة العسل والشمع المنصهر في قاع الخلية، وغالبا ما يغلق باب الخلية ويموت النحل الموجود داخلها تماما.
ويقترح “نحال” منطقة تافوغالت علاجا يعتبره من أفضل الطرق لحماية النحل من ارتفاع درجات الحرارة، هو تركيب مظلات فوق المنحل مع وجود مسافة فاصلة بينها وبين غطاء الخلايا فتعمل على مرور الهواء بينهما وخفض درجات الحرارة المحيطة بالخلايا أو وضع أجزاء من المظلة مباشرة فوق الخلايا، فذلك لا يخفض درجة الحرارة بالكيفية المطلوبة.
وفي حالة وجود فتحات تهوية يضيف “النحال” بالخلايا يفضل فتحها في تلك الفترة وفتحات التهوية المقابلة لأبواب الخلايا أفضل من الموجودة في نفس الجانب، أما في حالة وجود فتحة باب صيفية للخلية يفضل استعمالها.
وفى حالة وجود حواجز خشبية بالخلايا يفضل أبعدها عن النحل ووضعها بجوار حائط الخلية من الداخل من الجانب المواجه للشمس أو رفعها من الخلايا وتخزينها خارج المنحل.
ويعيب “نحال تافوغالت” على بعض النحالة عدم استخدامهم لغطاء داخلي للخلايا (خشب أو خيش) خلال فترة ارتفاع درجات الحرارة.
ويختم “نحال تافوغالت” أنه في حالة انخفاض الرطوبة بالمنحل خاصة في المناطق الصحراوية، يفضل رش أرضية المنحل يوميا بالماء مع توفير مصدر لمياه الشرب الباردة وسط المنحل أو ملأ الغذائيات البلاستيكية بالماء البارد يوميا داخل الخلايا في الصباح الباكر.
عيد الأضحى : وزارة الفلاحة حريصة على تموين الأسواق الوطنية في أفضل الظروف وتعزيز إجراءات المراقبة والمواكبة
أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، اليوم الخم…






