في المستقبل: عظام الدجاج ستكشف التغيرات المناخية
يقول العلماء إن الأجيال البشرية التي ستأتي بعد 500 ألف سنة ستستخدم عظام الدجاج دليلا على التغير المفاجئ الذي قلب الحياة في زمننا.
وتوصل العلماء إلى هذا الاستنتاج خلال بحثهم حول أثر التوسع السريع في شهية الإنسان ونشاطه، ودراستهم التغيير الجذري في النظم الطبيعية إلى حد دفع الأرض إلى حقبة جيولوجية جديدة تسمى “عصر الأنثروبوسين” أو “عصر البشر.
وبحسب موسوعة الأرض، فقد بدأ عصر “الأنثروبوسين” (العصر الحالي) قبل نحو 10 آلاف سنة مع نهاية الفترة الجليدية الأخيرة، استنادا إلى أدلة عالمية تدل على أن العمليات الجوية والجيولوجية والهيدرولوجية والمتعلقة بالمحيط الحيوي وغيرها في نظام الأرض تغيرت بفعل الإنسان.
وسوف تكون هناك أدلة إضافية بالطبع في الطين والصخور على حدوث تغيرات جذرية على نطاق الكوكب في منتصف القرن العشرين، كما سيكون هناك دليل على وجود مخلفات مشعة واللدائن الدقيقة المنتشرة في كل مكان، ولكن تظل عظام الدجاج من بين النتائج الأكثر وضوحا، والتي تحكي قصة عصرنا بأكثر من طريقة.
وقال الجيولوجي كاريز بينيت -وهو باحث سابق في جامعة ليستر- في تقرير نشر على موقع “ساينس ألرت” إن “العدد الهائل من عظام الدجاج التي يتم التخلص منها في جميع أنحاء العالم سيترك إشارة واضحة في السجل الجيولوجي المستقبلي”.
موسم فلاحي واعد، بآسفي..
بعد سنوات عدة اتسمت بجفاف متواصل، خلفت التساقطات المطرية الهامة التي تم تسجيلها مؤخرا بإقل…






