مزارعو الحمضيات بالمغرب: مرض السوس يؤثر على الجودة والإنتاج
تصاب الحمضيات في المغرب بالسوس، الأمر الذي يمكن أن يتسبب في أضرارا كبيرة للأشجار المثمرة، ويؤثر أيضا على جودة الفاكهة وإنتاجها بتغير لون الأوراق وتجعدها وتشويهها وتشكل الشبكات على الأوراق والبراعم، وتساقط الأوراق الجزئي للأشجار في حالة الإصابة الشديدة، وتؤدي لدغات الفاكهة إلى ظهور بقع باهتة ومتغيرة اللون.
وعرف خبراء الزراعة العث أو السوس الذي يصيب الحمضيات في المغرب بكونه عبارة عن عنكبوتيات صغيرة، أما أنواعه فهي، عث برعم الحمضيات، والعث البني الداكن، والعث الحائك.
يوصي خبراء الزراعة باتخاذ تدابير وقائية، مثل صيانة الحقول واعتماد المكافحة البيولوجية عن طريق إدخال الحيوانات المفترسة مثل: الخنافس والعث المفترس.
وتشمل الطرق الأخرى استخدام الزيوت المعدنية، والماء البارد، وإطلاق العث المفترس، وفي حالة الإصابة الخطيرة، من الممكن استخدام منتجات مبيدات القراد المعتمدة.
وتتطلب مكافحة عث الحمضيات اتباع نهج متعدد العوامل، يجمع بين التدابير الوقائية والأساليب البيولوجية والكيميائية للحفاظ على صحة الأشجار المثمرة وضمان جودة الإنتاج، ويظل الرصد المنتظم والتدخلات السريعة حاسما لتقليل الأضرار التي تسببها هذه الآفات.
كالتحكم البيولوجي: إن استخدام الكائنات الحية المفترسة، مثل الخنفساء والعث المفترس، له ميزة كونه صديقا للبيئة ولا يترك مخلفات ضارة، ومع ذلك، قد يكون أقل فعالية في حالات الإصابة الشديدة؛
الزيوت المعدنية: الزيوت المعدنية فعالة في خنق عث الغبار عن طريق تعطيل التنفس، فهي آمنة للبيئة، لكنها يمكن أن تلحق الضرر بالنباتات، إذا تم تطبيقها في الطقس الحار المشمس؛
تدابير السلامة مع المبيدات الحشرية: عند استخدام المبيدات الحشرية المعتمدة، من الضروري اتباع تعليمات الشركة المصنعة بدقة، ويشمل ذلك ارتداء معدات الحماية الشخصية المناسبة، مثل القفازات والأقنعة والملابس الواقية.
ويجب أن يتم تنفيذ تطبيقات مبيدات القراد بواسطة متخصصين مدربين لتقليل المخاطر على البيئة وصحة الإنسان.
تساقطات ثلجية وزخات مطرية وموجة برد ورياح قوية
أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأنه من المرتقب تسجيل تساقطات ثلجية وأمطار أو زخات مط…






