أشجار الزيتون في المنطقة الشرقية في مواجهة التغير المناخي
تأثرت أشجار الزيتون في المنطقة الشرقية بالتغيرات المناخية التي شهدتها المنطقة في أواخر الأسبوع المنصرم، بعد سقوط “التبروري”.
وتشتهر المنطقة الشرقية بإنتاج الزيتون، غير أن تقلبات الطقس والتغير المناخي، وتساقط حبات البرد، خاصة على مستوى تازة وجرسيف وأوطاط الحاج، عرض أشجار الزيتون لعواصف مطيرة مصحوبة بالبرد، مما تسبب في خسائر كبيرة للفلاحين المحليين.
وتجدر الإشارة إلى أن مزارعي الزيتون المغاربة بالمنطقة استثمروا في السنوات الأخيرة في هذا المحصول، بدعم من المخطط الزراعي الجهوي (PAR) أو مبادرات التدريب التي تهدف إلى رفع وعي المزارعين بتقنيات قطف الزيتون. وبفضل هذه الجهود، زادت المساحة المزروعة بنسبة جيدة، بلغت 55% لتصل إلى 186 ألف هكتار.
تمثل المشاريع الاستثمارية في المنطقة الشرقية، استثمارا إجماليا بقيمة 602 مليون درهم، تمتد على مساحة 40 ألف هكتار من أشجار الزيتون، استفاد منها حوالي 18100 مزارع، وكان لهذه الزيادة بنسبة 55% في المساحة المخصصة لزراعة الزيتون تأثير كبير على الإنتاج الذي يبلغ الآن حوالي 202 ألف طن.
وعلى الرغم من استمرار التحديات المناخية، إلا أن المزارعين في الشرق يتفاءلون بإنتاج جيد.
تساقطات ثلجية وزخات مطرية وموجة برد ورياح قوية
أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأنه من المرتقب تسجيل تساقطات ثلجية وأمطار أو زخات مط…






