‫الرئيسية‬ الفلاحة الزراعة “قمح خارق” يواجه الأمراض وتغيرات المناخ
الزراعة - 5 سبتمبر، 2023

“قمح خارق” يواجه الأمراض وتغيرات المناخ

بينما تعاني أصناف النباتات المستأنسة من العجز في مواجهة الأمراض وتغيرات المناخ، لا تزال أصولها البرية صامدة في البيئة تحت ظروف ندرة المياه أو الحرارة الشديدة، إضافة لمقاومة الأمراض، مما جعل الباحثين يدركون أن هذه الأصول البرية -التي نشاهدها في الصحاري ولا نعيرها اهتماما- قد تكون مفتاحا لتأمين غذاء المستقبل، لا سيما “قمح الخبز”.
ويعتبر قمح “مونوكوكم” أحد الأصول الثلاثة المكونة لجينوم قمح الخبز، ويعتقد أيضا أن قمح “إينكورن” أو ما يعرف بـ”القمح الوحيد الحبة”.

وأعلن منذ أكثر من سنة، فريق بحثي من جامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا، عن نجاحه في نقل جين يحمي من أحد أخطر أمراض القمح، ويعرف بـ”صدأ الساق الأسود”، إلى قمح الخبز، بعد تحديده في أحد أصول القمح البرية “عشب إيجيلوبس شارونينسيس”، ومؤخرا قطع فريق بحثي آخر من الجامعة نفسها شوطا كبيرا في عمل جينوم مرجعي للقمح الوحيد الحبة.

وخلال دراسة نشرت في دورية “نيتشر” في غشت المنصرم ، أعلن الفريق البحثي، عن نجاحهم في تجميع أول خريطة جينومية كاملة لحبوب “إينكرون”، يعود تاريخها إلى أكثر من 10 آلاف عام في المناطق الخصبة في الشرق الأوسط، حيث بدأت زراعتها.

ويرجح الباحثون أحد الأسباب التي منحت إينكرون ميزة التنوع الوراثي هو أنه على الرغم من نكهته الفريدة وفوائده الغذائية العالية، فإنه فقد تدريجيا على مدى آلاف السنين دوره في إنتاج الغذاء العالمي، مع ارتفاع شعبية قمح الخبز، فكان التركيز على قمح الخبز سببا في فقدانه تنوعه الوراثي، وبقاء أحد الأصول البرية له متمتعا إلى الآن بالتنوعي الوراثي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

عيد الأضحى : وزارة الفلاحة حريصة على تموين الأسواق الوطنية في أفضل الظروف وتعزيز إجراءات المراقبة والمواكبة

أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، اليوم الخم…