إغلاق موريتانيا لحدودها على الطماطم المغربية، أخبار زائفة
كشف تجار الخضر والفواكه في إفريقيا، إن انخفاض أسعار بيع الطماطم وبعض الخضر في الأسواق المحلية لا يمكن أن يُرجَع بالدرجة الأولى إلى تطبيق موريتانيا لقرار رفع قيمة التسعيرة الجمركية على واردات الخضروات من المغرب.
وأكد “التاجر” أن انخفاض تسعيرة بعض الخضر يرجع في المقام الأول إلى قضايا العرض والطلب في الأسواق المحلية والدولية، مشيراً إلى أن الأنواع التي تُصَدَّر إلى أوروبا هي نفسها التي تُرسَل إلى الكوت ديفوار والسنغال ومالي.
وأضاف المتحدث نفسه أن الأخبار التي تُشيع بشأن إغلاق موريتانيا للطماطم المغربية ورفع رسوم الجمارك غير صحيحة تماما، وأنه من الطبيعي التحقق من صحة الأخبار من مصادرها مثل الفلاحين والمنتجين والمهنيين في المغرب.
وأشار إلى أن القضية مرتبطة بقضايا الطلب والعرض، سواء في الأسواق المغربية أو الدولية، مشدداً على أن سعر بيع الطماطم في “بربينيا” لا يتجاوز حوالي 0.8 أو 0.9 يورو، مما يؤكد أن موريتانيا ليست ذات علاقة قريبة أو بعيدة بهذا الأمر.
وأوضح أن بعض أنواع الطماطم تُوجه إلى إنجلترا وبعض الدول الأوروبية، بينما الطماطم الموريتانية ليست لها علاقة بتلك التي تأتي من المغرب وأوروبا. وبناءً على ذلك، يجب التأكيد على أن المغاربة يُفضِلون الأنواع الكبيرة بخلاف تلك التي يُصدرها المغرب عبر موريتانيا والتي تكون صغيرة الحجم.
من ناحية أخرى، أكد منتدى المستهلك الموريتاني أن أسعار الخضروات في أسواق العاصمة نواكشوط ارتفعت بداية السنة الحالية بسبب زيادة رسوم الجمارك على الخضراوات المستوردة. وحذر المنتدى من أن هذا الارتفاع سيزيد من مشاكل المستهلك الموريتاني، مع التحذير من استمرار ارتفاع الأسعار والاحتكار والغلاء.
وفي سياق متصل، شهدت أسعار البصل في المغرب استقراراً، حيث تتأرجح أسعارها في أسواق الجملة بين ثلاثة وخمسة دراهم للكيلوغرام، ومن المتوقع أن تشهد انخفاضات طفيفة في الفترة المقبلة. وعزا معظم المهنيين ارتفاع أسعار الخضر والفواكه إلى الأسواق الجملية التي شهدت ارتفاعًا في الأسعار المرجعية، نتيجة للجفاف وقلة هطول الأمطار، رغم التساقطات الأخيرة التي لم تكن كافية لتخفيض الأسعار.
الإنتاج الحيواني.. تحول استراتيجي في ظل الاستدامة
قبيل انطلاق الدورة الثامنة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، المقرر تنظيمها في الفترة م…





