تساقطات ثلجية تُعيد الدفء إلى ذاكرة المدينة وتبعث التفاؤل في الجهة الشرقية
شهدت مدينة وجدة، مساء الثلاثاء، تساقطات ثلجية لافتة أعادت إلى الأذهان مشاهد نادرة غابت عن عاصمة الشرق لنحو عشرين عامًا. الثلوج التي بدأت في الهطول منذ الساعات الأولى من المساء، غطّت الشوارع والساحات وأضفت على المعالم الحضرية حُلّة بيضاء ساحرة، حوّلت المدينة إلى لوحة شتوية استثنائية.
وخلقت هذه الأجواء غير المألوفة حالة من البهجة وسط الساكنة، حيث خرج المواطنون للاحتفاء بـ“الزائر الأبيض” وتوثيق اللحظات عبر الصور ومقاطع الفيديو، في مشهد يعكس شغفًا جماعيًا بحدث نادر طال انتظاره.
ويأتي هذا التساقط الثلجي في سياق موجة برد تعرفها الجهة الشرقية للمملكة، انسجامًا مع التوقعات الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، والتي أشارت إلى مرور كتل هوائية باردة تسببت في انخفاض ملموس في درجات الحرارة، مصحوبًا بتساقطات مطرية وثلجية بعدد من مناطق الجهة.
وفي تصريحات عبّر عدد من المواطنين عن تفاؤلهم بهذه التساقطات، لما لها من انعكاسات إيجابية على تعزيز الفرشة المائية وإنعاش الموسم الفلاحي، فضلًا عن بعدها الجمالي الذي افتقدته المدينة لسنوات طويلة.
بهذا المشهد الشتوي النادر، تستعيد وجدة جزءًا من ذاكرتها المناخية، وتؤكد أن الطبيعة قادرة، بين حين وآخر، على مفاجأة المدن وإهدائها لحظات استثنائية تُنعش الروح وتغذّي الأمل.
سلالة الصردي.. موروث فلاحي واقتصادي متجذر بالشاوية
لا تعد سلالة “الصردي” مجرد صنف من الأغنام بالمغرب، بل تمثل رصيدا فلاحيا واقتصا…






